الشيخ المحمودي
160
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
( قال ) ثم اقبل على ابنه الحسين ، فقال وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك هذا . ثم اخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو صبي فضمه إليه ، ثم قال لعلي بن الحسين . يا بني وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعه إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول الله صلى الله عليه وآله ومني السلام . ثم اقبل على ابنه الحسن فقال . يا بني أنت ولي الأمر ، وولي الدم فان عفوت فلك وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم . ثم قال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به علي بن أبي طالب ، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، صلى الله على محمد